الاثنين، 6 ابريل / نيسان، 2020
الرئيسية - اخبار اليمن - “شاهد” الملك عبدالعزيز آل سعود يحرق أفلام سينمائية بحوزة أولاده.. ماذا لو رأى ما يفعله حفيده ابن سلمان اليوم؟

“شاهد” الملك عبدالعزيز آل سعود يحرق أفلام سينمائية بحوزة أولاده.. ماذا لو رأى ما يفعله حفيده ابن سلمان اليوم؟

الساعة 05:36 مساءً

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بصورة لخبر عن الملك السعودي الراحل عبدالعزيز آل سعود، نشرته صحيفة سعودية قبل 70 عاما.

وبحسب الخبر الذي تم تداوله حينه في مجلة الأستوديو تحت عنوان ” الملك عبد العزيز آل سعود يحرق الأفلام السينمائية”، فإن الملك أقدم على تحطيم وحرق اسطوانات لأفلام سينمائية وجدها بحوزة أولاده.

  •  

 

أخر الأخبار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • ​​​

وجاء في نص الخبر أن الملك عبد العزيز آل سعود، قام بزيارة بيوت أولاده وأحفاده، حيث بحث عن آلات العرض السينمائية والأفلام السينمائية، التي أحضروها وشاهدوها في عرض خاص بقاعات السينما، التي بنوها خصيصا بقصورهم.

وفي التفاصيل أن الملك عبد العزيز أمر حينها بتحطيمها وحرقها، لأنها منافية للدين الحنيف.

وكان الملك عبد العزيز قد ترامى إلى سمعه شراء الكثير من الوزراء السعوديين لأفلام سينمائية، لأجل مشاهدتها، حيث اشرف بنفسه على حرقها وتحطيمها.

كما أكد الخبر الذي تم تداوله حينها أنه لا يوجد دار سينمائية واحدة في المملكة، كما ان بعض الشركات الأمريكية حاولت إنشاء بعض الدور السينمائية داخل المدن التي يتواجد بها بعض رعاياها مثل جدة، إلا أن المملكة رفضت ذلك، لأنه مخالف للدين والشرع الحنيف.
وعقد ناشطون مقارنة بين ما فعله الملك عبدالعزيز وما يحدث الآن في المملكة على يد حفيده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي أغرق السعودية في الرقص والحفلات الغنائية بزعم التحرر والانفتاح ضاربا بعادات وتقاليد المجتمع السعودي المحافظ عرض الحائط.


وفي محاولته للتغيير بالمملكة، فرض محمد بن سلمان منذ توليه ولاية العهد، في يونيو 2017، حالة جديدة غير مسبوقة في مجتمع بلاده؛ تجسّدت في انفتاح هائل بمجالات الموسيقى والغناء والمرأة، في حين قيّد من جانب آخر، الأصوات الرافضة لهذا الانفتاح.

ودعم بن سلمان سلسلة قرارات تقضي بالتخلّي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة، وكذلك دخولهن ملاعب كرة القدم، فضلاً عن إقامة عرض للأزياء وافتتاح دور للسينما.

وتشهد المملكة تحولات اجتماعية غير مسبوقة منذ تأسيس هيئة الترفيه، عام 2016، والتي نزعت، وفق منتقدين، الرداء الديني الذي طالما تمسكت به المملكة، في محاولة لدعم صورة ولي العهد محمد بن سلمان لدى الغرب.

وتواجه تلك التحولات غضبًا مكتومًا ونداءات تحذيرية وانتقادات ومخاوف من طمس الهوية الثقافية والمساس بالقيم والتقاليد والعادات في المملكة، وفق معارضين.